أحباب آل بيت المصطفى منتدى طلعت البلتاجى
ساحه النور المحمدى ( لا أخوانى ولا سياسى ولاشيعى بل صوفى لمحبى آل بيت المصطفى )
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
 

وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد ذوالفقار
مساعد مدير الساحه
مساعد مدير الساحه


الجنس:ذكر
سجّل في : 26 أبريل 2008
عدد المساهمات : 580
المزاج : القاهره

مُساهمةموضوع: وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري   28/4/2008, 18:46

الصلاة والسلام عليك يا سيدي أبا القاسم وعلى آلك الأخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري 113-182 هـ ).‏

ذكرها الإمام الكردري في مناقبه ،وابن نجيم في الأشباه والنظائر ،‏‎ ‎والتميمي في الطبقات السنية . مع بعض الاختلافات بينها

نص الوصية قال رضي الله عنه : يايعقوب وقر السلطان ، وعظم منزلته ، واياك والكذب بين يديه ، ‏‎ ‎والدخول عليه في كل وقت مالم يدعك لحاجة ، فانك ان أكثرت الاختلاف عليه ، تهاون‎ ‎بك وصغرت منزلتك عنده ، فكن منه كما أنت من النار، تنتفع منها وتتباعد عنها ،‏‎ ‎ولاتدن منها ، فان السلطان لايرى لأحد مايرى لنفسه ، وإياك وكثرة الكلام بين يديه ، فانه‎ ‎يأخذ عليك ما قلته ، ليري من نفسه بين يدي حاشيته أنه أعلم منك ، وأنه يخطئك ،‏‎ ‎فتصغر في أعين قومه ، ولتكن إذا دخلت عليه تعرف قدرك وقدر غيرك ، ولا تدخل‎ ‎عليه وعنده من أهل العلم من لا تعرفه، فانك ان كنت أدون حالا منه لعلك ترتفع عليه‎ ‎فيضرك ، وان كنت أعلم منه لعلك تسخط عنه ، فتسقط بذلك من عين السلطان ، وإذا‎ ‎عرض عليك شيئا من أعماله فلا تقبل منه ، الا بعد أن تعلم أنه يرضاك ويرضى مذهبك‎ ‎في العلم والقضايا كيلا تحتاج الى ارتكاب مذهب غيرك في الحكومات ، ولا تواصل أولياء‎ ‎السلطان وحاشيته ، بل تقرب اليه فقط ، وتباعد عن حاشيته ليكون مجدك وجاهك‎ ‎باقيا ، ولا تتكلم بين يدي العامة إلا بما تسئل عنه ، واياك والكلام في العامة والتجار إلا بما‎ ‎يرجع الى العلم ، كيلا يوقف على حبك ورغبتك في المال ، فانهم يسيئون الظن بك ،‏‎ ‎ويعتقدون ميلك الى أخذ الرشوة منهم ، ولا تضحك ولا تبتسم بين يدي العامة ، ولا تكثر‎ ‎الخروج الى الأسواق ، ولا تكلم المراهقين فانهم فتنة ، ولا بأس أن تكلم الأطفال ، وتمسح‎ ‎رؤوسهم ، ولا تمشي في قارعة الطريق مع المشايخ والعامة ، فانك ان قدمتهم ازدري‎ ‎بعلمك ، وان أخرتهم ازدري بك من حيث انهم أسن منك ، قال النبي صلى الله عليه‎ ‎وسلم : ( من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا فليس منا ). ولا تقعد على قوارع الطريق ،‏‎ ‎فاذا دعاك ذلك فاقعد في المسجد، ولا تأكل في الأسواق والمساجد، ولا تشرب من‎ ‎السقايات ، ولا من أيدي السقايين ، ولا تقعد على الحوانيت ، ولا تلبس الديباج والحلي‎ ‎وأنواع الابريسم ، فان ذلك يفضي الى الرعونة ،‏
ولا تكثر الكلام في بيتك مع امرأتك في الفراش إلا وقت حاجتك اليها، بقدر ذلك ولا‎ ‎تكثر لمسها، ولا تقربها إلا بذكر الله ، ولا تتكلم بأمر نساء غيرك بين يديها ، ولا بأمر‎ ‎الجواري ، فإنها تنبسط إليك في كلامك ، ولعلك ان تكلمت عن غيرها تكلمت عن‎ ‎الرجال الأجانب.‏
ولا تتزوج امرأة كان لها بعل أو أب أو أم ان قدرت ، إلا بشرط ألا يدخل عليها أحد من‎ ‎أقاربها فان المرأة ان كانت ذات مال ، يدعي أبوها أن جميع مالها له وأنه عارية في يدها .‏
ولا تدخل بيت أبيها ما قدرت لأحد أن ترضى أن تزف في بيت أبويها فانهم يأخذون‎ ‎أموالك ويطمعون فيها غاية الطمع‎ ‎
لأحد أن تتزوج بذات البنين والبنات فإنها تدخر جميع المال لهم وتسرق من مالك وتنفق‎ ‎عليهم فان الولد أعز عليها منك .‏‎ ‎
ولا تجمع بين امرأتين في دار واحدة ولا تتزوج إلا بعد أن تعلم أنك تقدر على القيام بجميع‎ ‎حوائجها .‏‎ ‎
واطلب العلم أولا ثم اجمع المال من الحلال ثم تزوج فانك ان طلبت المال وقت التعلم‎ ‎عجزت عن طلب العلم ودعاك المال الى طلب الجواري والغلمان وتشتغل بالدنيا والنساء‎ ‎قبل تحصيل العلم فيضيع وقتك ويجتمع عليك الولد وتكثر عيالك فتحتاج الإمام القيام‎ ‎بمصالحهم وترك العلم .‏‎ ‎
واشتغل بالعلم وقت عنفوان شبابك ووقت فراغ قلبك وخاطرك ثم اشتغل بالمال ليجتمع‎ ‎عندك فان كثرة الولد والعيال يشوش البال فإذا جمعت المال فتزوج .‏
ولا تستخف بالناس ووقر نفسك ووقرهم ولا تكثر معاشرتهم إلا بعد أن يعاشروك وقابل‎ ‎معاشرتهم بذكر المسائل فانه ان كان من أهله اشتغل بالعلم وان لم يكن من أهله أحبك .‏
لأحد أن تكلم العامة بأمر الدين في الكلام فانهم قوم يقلدونك فيشتغلون بذلك .‏
ومن جاءك يستفتيك في المسائل فلا تجب إلا عن سؤاله ولا تضم اليه غيره فانه يشوش‎ ‎عليه جواب سؤاله .‏
وان بقيت عشر سنين بغير كتب ولا قوة فلا تعرض عن العلم فانك ان أعرضت عنه كانت‎ ‎معيشتك ضنكا.‏
وأقبل على متفقهيك كأنك اتخذت كل واحد منهم ابنا وولدا يزيدهم رغبة في العلم ومن‎ ‎ناقشك من العامة والسوقة فلا تناقشه فانه يذهب ماء وجهك ولا تحتشم من أحد عند‎ ‎ذكر الحق وان كان سلطانا ولا ترض لنفسك من العبادات إلا بأكثر مما يفعله غيرك‎ ‎وتعاطاها فان العامة إذا لم يروا منك الإقبال عليها بأكثر مما يفعلون اعتقدوا فيك قلة الرغبة‎ ‎واعتقدوا أن علمك لا ينفعك إلا ما نفعهم الجهل الذي هم فيه .‏
وإذا دخلت بلدة فيها أهل العلم فلا تتخذها لنفسك بل كن كواحد من أهلها ليعلموا أنك لا‎ ‎تقصد جاههم وآلا يخرجون عليك بأجمعهم ويطعنون في مذهبك وتصير مطعونا عندهم بلا‎ ‎فائدة .‏‎ ‎
وان استفتوك في المسائل فلا لاتناقشهم في المناظرة والمطارحات ولا تذكر لهم شيئا إلا عن‎ ‎دليل واضح ولا تطعن في أساتذتهم فانهم يطعنون فيك .‏‎ ‎
وكن من الناس على حذر وكن لله تعالى في سرك كما أنت في علانيتك ولا يصلح أمر العلم‎ ‎إلا بعد أن يجعل سره كعلانيته .‏‎ ‎
وان ولاك السلطان عملا فلا تقبل ذلك منه إلا بعد أن تعلم أنه يوليك ذلك لعلمك .‏
لأحد أن تتكلم في مجلس النظر على خوف فان ذلك يورث الخلل في الألفاظ والكلل في‎ ‎اللسان .‏‎ ‎
لأحد أن تكثر الضحك فانه يميت القلب ولا تمش إلا على طمأنينة ولا تكن عجولا في‎ ‎الأمور .‏
ومن دعاك من خلفك فلا تجبه فان البهائم تنادى من خلف .‏
وإذا تكلمت فلا تكثر صياحك ولا ترفع صوتك واتخذ لنفسك السكون وقلة الحركة كي‎ ‎يتحقق عند الناس ثباتك .‏‎ ‎
وأكثر ذكر الله تعالى فيما بين الناس ليتعلموا ذلك منك واتخذ لنفسك وردا خلف الصلوات‎ ‎تقرأ فيه القرآن وتذكر الله تعالى وتشكره على ما أودعك من الصبر وأولاك من النعم‎ ‎‏.واتخذ أياما معدودة من كل شهر تصوم فيها ليقتدي غيرك بك.‏‎ ‎
وارقب نفسك وحافظ على غيرك لتنتفع من دنياك وآخرتك بعلمك . ولا تشتر بنفسك‎ ‎ولا تبع بل اتخذ لك مصلحا يقوم بأشغالك وتعتمد عليه في أمورك ولا تطمئن الإمام دنياك‎ ‎والى ما أنت فيه فان الله سائلك عن جميع ذلك.‏
ولا تشتر الغلمان والمرد ولا تظهر من نفسك التقرب الإمام السلطان وان قربك فانه ترفع اليه‎ ‎الحوائج فان قمت أهانك وان لم تقم أعابك‎ ‎
ولا تتبع الناس في خطاياهم بل اتبع في صوابهم وإذا عرفت إنسانا بالشر فلا تذكره به بل‎ ‎اطلب منه خيرا فاذكره به إلا في باب الدين فانك ان عرفت في دينه ذلك فاذكره للناس‎ ‎كيلا يتبعوه ويحذروه قال عليه الصلاة والسلام : (اذكروا الفاجر بما فيه حتى يحذره الناس‎ ‎‏)وان كان ذا جاه ومنزلة فاذكر ذلك ولا تبال من جاهه فان الله معينك وناصرك وناصر‎ ‎الدين فإذا فعلت ذلك مرة هابوك ولم يتجاسر أحد على إظهار البدعة في الدين .‏
وإذا رأيت من السلطان مالا يوافق العلم فاذكر ذلك مع طاعتك اياه فان يدك أقوى من يدك‎ ‎تقول له : أنا مطيع لك في الذي أنت فيه سلطان ومسلط عليه غير أني أذكر لك من‎ ‎سيرتك مالا يوافق العلم فإذا فعلت ذلك مع السلطان مرة كفاك لأنك إذا واظبت عليه‎ ‎ودمت لعلهم يمقتونك فيكون قمعا للدين فإذا فعل ذلك مرة أخرى فادخل عليه وحدك في‎ ‎داره وانصحه في الدين وناظره ان كان مبتدعا وان كان سلطانا فاذكر له ما يحضرك من‎ ‎كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فان قبل منك والا فاسأل الله تعالى أن‎ ‎يحفظك منه ، واذكر الموت واستغفر للأستاذ ومن أخذت عنهم العلم ، وداوم على التلاوة‎ ‎وأكثر من زيارة القبور والمشايخ والمواضع المباركة .‏‎ ‎
واقبل من العامة مايقصون عليك من رؤياهم للنبي صلى الله عليه وسلم ، ورؤيا الصالحين‎ ‎في المنازل والمساجد والمقابر .‏‎ ‎
ولا تجالس أحدا من أهل الأهواء إلا على سبيل الدعوة الى الدين .‏
ولا تكثر اللعب والشتم وذا أذن المؤذن فتأهب لدخول المسجد كيلا تتقدم عليك العامة‎ ‎ولا تتخذ دارك بجوار السلطان .‏
ومارأيت على جارك فاستره عليه فانه أمانة ، ولا تظهر أسرار الناس ، ومن استشارك‎ ‎في شيء فأشر عليه بما يقربك الى الله تعالى واياك والبخل ، فانه تنقص به المروءة.‏
ولا تك طماعا ولا كذابا ، ولا صاحب تخاليط، بل احفظ مروءتك في الأمور كلها .‏
والبس من الثياب البيض في الأحوال كلها ،وأظهر غنى القلب مظهرا في نفسك قلة الحرص‎ ‎والرغبة في الدنيا ، وأظهر من نفسك الغنى ولا تظهر الفقر وان كنت فقيرا.‏
وكن ذا همة فان من ضعفت همته ضعفت منزلته.‏
وإذا مشيت في الطريق فلا تلتفت يمينا ولا شمالا بل داوم النظر الإمام الأرض وإذا دخلت‎ ‎الحمام فلا تساو الناس في أجرة الحمام ، بل ارجح على ماتعطي العامة لتظهر مروءتك‎ ‎بينهم فيعظمونك .‏
ولا تسلم الأمتعة الى الحائك وسائر الصناع بل اتخذ لنفسك ثقة يفعل ذلك.‏‎ ‎
ولا تماكس بالحبات والدوانيق ولا تزن الدراهم بل اعتمد على غيرك.‏
وحقر الدنيا المحقرة عند أهل العلم فان ماعند الله خير منها .‏
وول أمورك غيرك ليمكنك الإقبال على العلم فذلك أحفظ لحاجتك.‏
لأحد أن تكلم المجانين ومن لا يعرف المناظرة والحجة من أهل العلم والذين يطلبون الجاه‎ ‎ويستغرقون بذكر المسائل فيما بين الناس فانهم يطلبون تخجيلك ولا يبالون منك وان عرفوك‎ ‎على الحق .‏
وإذا دخلت على قوم كبار فلا ترتفع عليهم مالم يرفعوك لئلا يلحق بك منهم أذية .‏
وإذا كنت في قوم فلا تتقدم عليهم في الصلاة مالم يقدموك على وجه التعظيم ولا تدخل‎ ‎الحمام وقت الظهيرة أو الغداة ولا تخرج الى النظارات ولا تحضر مظالم السلاطين إلا إذا‎ ‎عرفت أنك إذا قلت شيئا ينزلون على قولك بالحق فانهم ان فعلوا مالا يحل وأنت عندهم‎ ‎ربما لا تملك منعهم ويظن الذين هناك أن ذلك حق لسكوتك فيما بينهم وقت الإقدام عليه‎ ‎‏.‏‎ ‎
واياك والغضب في مجلس العلم .‏
ولا تقص على العامة فان القاص لابد له أن يكذب .‏
وإذا أردت اتخاذ مجلس لأحد من أهل العلم فان كان مجلس فقه فاحضر بنفسك واذكر‎ ‎فيه ما تعلمه كيلا يغتر الناس بحضورك فيظنون أنه على صفة من العلم وليس هو على تلك‎ ‎الصفة فان كان يصلح للفتوى فاذكر منه ذلك والا فلا ، ولا ليدرس بين يديك بل اترك عنده‎ ‎أحدا من أصحابك ليخبرك بكيفية كلامه وكمية علمه.ولا تحضر مجالس الذكر أو من‎ ‎يتخذ مجلس وعظ بجاهك وتزكيتك له ، بل وجه أهل محلتك وعامتك الذين تعتمد عليهم‎ ‎مع واحد من أصحابك.‏‎ ‎
وفوض أمر المناكح الى خطيب ناحيتك وكذا صلاة الجنائز والعيدين ، ولا تنسني من صالح‎ ‎دعائك .واقبل هذه الموعظة مني ، وإنما أوصيك لمصلحتك ومصلحة المسلمين‎


عدل سابقا من قبل أحمد ذوالفقار في 5/5/2008, 19:57 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الكرام
الاداره
الاداره


الجنس:انثىالاسدالتِنِّين
العمر : 20
سجّل في : 21 أبريل 2008
عدد المساهمات : 725
المزاج : حب الله ورسوله

مُساهمةموضوع: رد: وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري   29/4/2008, 16:45


_________________
طيب الله أنفاس من مدح في آل البيت بكلمات معبرة نابعة من قلب محب







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادمه آل البيت
الاداره
الاداره


الجنس:انثىالدلوالنمر
العمر : 22
سجّل في : 21 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1078
المزاج : في حب الله

مُساهمةموضوع: رد: وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري   30/4/2008, 08:47

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو الحسن الشاذلي
الاداره
الاداره


الجنس:ذكرالثورالقط
العمر : 33
سجّل في : 01 ماي 2008
عدد المساهمات : 140
المزاج : حب الله واحبابه

مُساهمةموضوع: رد: وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري   17/5/2008, 19:07

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه : الإمام المجتهد المطلق أبي يوسف (يعقوب بن ابراهيم بن حبيب‎ ‎الأنصاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب آل بيت المصطفى منتدى طلعت البلتاجى :: المدخل :: الرئيسيه :: فخر التصــــــــــــــــــــــــــــــوف-