ساحه النور المحمدى للفقير طلعت البلتاجى
ساحه النور المحمدى ( لا أخوانى ولا سياسى ولاشيعى بل صوفى لمحبى آل بيت المصطفى )
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانيةاستعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزة الكتاني



الجنس:ذكرالعذراءالقط
العمر : 32
سجّل في : 05 ماي 2008
عدد المساهمات : 11

مُساهمةموضوع: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 04:28

مَحمد (تقي الدين) بن محمد الباقر الكتاني



ومنهم: عم والدتنا، الشيخ العالم العلامة، الولي الصالح – كما نحسبه – العابد الذاكر، العارف بالله تعالى، الفقيه النحوي المدرس، الداعية إلى الله، الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر دون خشية في الله أحدا، القابض على دينه بيد من حديد، شيخ الطريقة الأحمدية الكتانية الإبراهيمية الأويسية الصديقية المحمدية؛ أبو التقى مَحمد؛ المدعو: تقي الدين ابن الشيخ محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير بن محمد بن عبد الواحد الكتاني الإدريسي الحسني.

ولد هذا السيد الغضنفر في حدود عام 1345، وتربى على يد والده وترقى، وسبح في بحار المعارف والعلوم وارتقى، وغطس وخرج، وأخذ عن الأعلام الأكابر؛ منهم: والده الشيخ محمد الباقر، وعمه الشيخ محمد المهدي، وعمه كذلك الشيخ محمد إبراهيم، أبناء الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني، والفقيه العلامة أبو عبد الله محمد بن حساين النجار السلاوي، والعلامة الصديق الشدادي مؤسس المدرسة الكتانية بالرباط ومقدم الطريقة بها، والعلامة شيخ الجماعة بسلا أبو العباس أحمد ابن عبد النبي المنذري، والعلامة الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد المدني ابن الحسني الشريف الإدريسي العلمي، والحافظ أبو الإسعاد عبد الحي الكتاني، والحافظ أبو شعيب الدكالي، والحافظ أبو العباس أحمد الغماري...وغيرهم من أئمة العلم والطريق. وتحصل على الإجازة من جمع من الشيوخ كالحفاظ المذكورين أعلامه، ووالده، وشيخ الجماعة بمراكش علي العدلوني الدمناتي، وعالم الأناضول محمد زاهد الكوثري...وغيرهم.

وألف العبادة والنسك منذ صغره، صافي السريرة، وقافا عند الشبهات، دائم الذكر والتلاوة والتهجد والصيام، لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى، مواظبا على إقامة الدروس العلمية والوعظية، والدعوة إلى الله تعالى والسياحة لذلك، حتى تم بدره واعتلى، وترقى مقامات اليقين، وصقل سيفه، ولمعت مرآته. وقد أخذ الطريقة سلوكا وعهدا على والده العارف الكبير أبي الهدى محمد الباقر الكتاني، وجمع بين الشريعة والحقيقة، وغلب عليه التصوف.

ولم يكن – رحمه الله تعالى – يستحي من الحق، فكان يبوح به في كل مقام ومحل، وأوذي في سبيل ذلك كثيرا، حتى إذا مس الحق أرباب السلطة وغيرهم، وكان من ضمن من اعترضوا على سفور المرأة عام 1946، وأعلن بذلك جهارا في درسه بمسجد سيدي أحمد حجي بسلا، فأرسل إليه أعداء الله من آذاه وضربه حتى كاد يقتل، وتآمر عليه من لا يخشون الله تعالى وأرادوا اعتقاله، فنجاه الله تعالى.

وقد كنت عنده – رضي الله عنه – في الزاوية بسلا، فبدأ يذكر بعض منكرات الوقت، وتهاون أهل الحل والعقد بذلك، ثم صرح بضلالهم وزيغهم والناس حوله، غير هياب ولا وجل.

ويستنكر المنكرات الحادثة وهو عالم بها، مطلع على الواقع، معايش لزمانه وأهله، غير غشيم ولا منعزل، ولا يرده خوف أحد عن الجهر بالحق والصدع به.

وقد كنت عنده مرة بالزاوية، وقمت أصلي، فقال بعض الحاضرين لمن حوله: "ما شاء الله؛ إنه يصلي"، فأجابه الشيخ رحمه الله تعالى: "وكيف لا يصلي وجده كان شيخ الإسلام؟". يقصد جدنا الخامس الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني رحمه الله تعالى؛ فأنا: محمد حمزة بن محمد علي بن محمد المنتصر بالله بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني.

وكان سخيا جدا، لو أن روحه بين يديه وطلبتها؛ لجاد بها لك، وكان لينا ألين من الحرير، وفي ليالي المولد، أو في الدروس يكون جديا قويا، لا يقبل توانيا.

وكان يدير حلقات الذكر والحضرة بكل إتقان، وقد ينشد فيها أحيانا.

وكان وقته – رحمه الله تعالى – مقسما بين الدعوة إلى الله تعالى، وخدمة الناس، والتعليم والذكر، ويمكث أغلب يومه في الزاوية، أو في المدرسة الكتانية، وكان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان بالجامع الأعظم بسلا، إلى أن منع من ذلك، حيث منعت السلطات المغربية الاعتكاف بالمساجد ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.

وله كرامات؛ منها: ما حكي لي أنه كان من أهل الخطوة رضي الله عنه وأرضاه، حكى ذلك لي المقدم علي الزيداني حفظه الله.

وقد أخبرني العلامة الصالح الشريف حسيب السامرائي الحسيني – أستاذ التفسير بجامعة آل البيت بالأردن، وتولى التدريس ببعض المعاهد العلمية بالرباط، أحسبها دار الحديث الحسنية – بأنه كان من أهل المعارف الكبيرة، وحمل عبئا لا يستطيع حمله خمسون من الأولياء، وأنه كان ممن يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة، وأنه صلى الله عليه وسلم خاطبه مرة بـ: "النووي"، تشبيها له بالإمام النووي، ومنذ ذلك الحين لم يشعر بميل نحو النساء قط، وأنه – رضي الله عنه – كان ذا نظرة عميقة، وتأمل في الكون...

وكان – رحمه الله تعالى – طويلا جميلا، أبيض اللون، له لحية سوداء ثم ابيضن، تبلغ القبضة أو تزيد، وشعره تام يصل إلى كتفيه، وبه ست ضفائر، ويرتدي عمامة خفيفة.

وكنت دائما أزوره في الزاوية، وأراه في بيت جدنا والد والدتنا، ويأتي عادة كل جمعة، ويحضر معه السمك، وكنت أهابه هيبة كبيرة، وقد أجلس إليه الوقت الطويل ولا أكلمه هيبة له، وأحيانا أتذاكر معه الساعة فأكثر. ومن ذلك أنني جالسته وعندا أنا أحادثه إذ ذكر الخضاب بالسواد، واستغر أن العلامة الشيخ عبد الحي بن محمد بن الصديق الغماري كان يخضب بالسواد، وقال لي: "كان عندنا فاستغربت ذلك منه، ولم أرد سؤاله خشية أن يتضايق، فابحث في "نيل الأوطار" عن هذه المسألة".

وأخبرني مرة – وقد سألته عن أبي شعيب الدكالي – أنه حضر مجلسه في صغره ورأه يلهو بالسبحة في درسه. أي: لشدة تمكنه واستيعابه للعلم لم تكن السبحة تلهيه عن متابعة أفكاره في ذلك.

وكان كثيرا ما ينشد – رحمه الله تعالى ورضي عنه – في حلقة الذكر قول ابن الفارض رضي الله عنه:

فلا عيش في الدنيا لمن عاش صاحيا
على نفسه فليبك من ضاع عمره
-يتبع-



ومن لم يمكت سكرا بها فاته الحزم
وليس لـه فيها نصيب ولا سهم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمزة الكتاني



الجنس:ذكرالعذراءالقط
العمر : 32
سجّل في : 05 ماي 2008
عدد المساهمات : 11

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 04:30

وكان كثيرا – وبالأخص في سنيه الأخيرة – ما ينشد بعد حلقة الذكر:


إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم
وفوقي سماء تمطر الهم والأسى
سلوا أم عمرو كيف بات أسيرها


أنوح كما ناح الحمام المطوَّقُ
وتحتيَ بحر بالجوى يتدفق
تفك الأسارى دونه وهو موثق


فلا هو مقتول ففي القتل راحة


ولا هو ممنون عليه فيعتق([1])




وينشدها بحال، وينشد كذلك قول أبي محمد ابن أبي المجد([2]):


ألا يا محب المصطفى زد صبابة
ولا تعبأن بالمبطلين فإنما


وضمخ لسان الذكر دأبا بطيبه
علامة حب الله حب حبيبه




وينشد أشعارا أخرى رضي الله عنه، دائم الدعاء للأمة الإسلامية برفع الكرب، ولربما رأى من بعض الناس إذاية فيصبر ويقابل بالإحسان، فملئت قلوب الناس به محبة وهيبة رضي الله عنه.

وقد أخذت له يوما كتاب "غنية المستفيد في مهم الأسانيد" لوالده الشيخ محمد الباقر الكتاني، فأبى إجازتي، فحزنت لذلك كثيرا.

ثم في يوم آخر أخذت له صديقي العزيز الأستاذ تميما بن راتب الحلواني واستجزته له فأجازه عامة وبالورد، ثم استجزته لنفسي وذلك في حدود عام 1413 فأجازني عامة، وخاصة بالطريقة والورد الشريف، وسمعت الورد عليه وصححه لي، وقرأته في مجلسه أو بمحضره مرارا.

ثم استجزته مرة أخرى بالذكر والتلقين والإجازة به وبالطريقة، فأجازني، وذلك في عام 1414، وعامة بكل ما له.

وقبل وفاته – رضي الله عنه – بشهر تقريبا عاودت استجازته، وقرأت عليه الحزب المطلسم الكتاني، الذي قال فيه الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني: "إنه حوى روحانية كل ما سبقه من الأذكار"، وصححه لي وأجازني به وبتلقينه، وأجازني عامة وخاصة بكل ما له، وذلك ليلة سفري إلى الأردن من عام 1416، ليلة الأربعاء، الخامس من ربيع الثاني تقريبا، وكانت آخر مرة أراه فيها في حياتي، وكانت عليه هيبة كبيرة، وجمال ووقار، بحيث كان يخيل إلي كأنه نبي من الأنبياء.

وقد أخبر رضي الله عنه بوفاته قبل شهر، وكنت حاضرا إذ ذاك، حيث اصطحبني معه إلى مجلس ذكر بالزاوية الكتانية بالدوار الجديد بسلا، وطلب في آخر الجلسة من بعض المريدين إقامة الجلسة المقبلة في منزله، فقال له المريد: "في رجب إن شاء الله"، فأجابه: "ومن قال لك سنكون أحياء – أو سأكون حيا – في رجب؟"، ثم قبل وفاته بثلاثة أيام زار إحدى القرى داعيا إلى الله تعالى، وقال لأهلها: "بعد ثلاثة أيام سأموت"، أخبرني بذلك غير واحد، منهم: الفقير المقدم، الفقيه الداعية السيد ابن عاشر الأغبالي([3])، وفي يوم وفاته قال لابن أخيه خالنا الأستاذ بدر الدين الكتاني: خذني للمستشفى، فلم يشعر بإشارته، ثم أكد ذلك عليه مرارا وقال: "خذني للمستشفى فإنني سأموت"، فحمله مرعوبا إلى المستشفى حيث مات بعد ساعتين، وعند وفاته أخبر غيرُ واحد من الأطباء بخروج نور من غرفته به عرفوا موته، منهم الدكتور محمد ابن شقرون الشهير بمستشفى ابن سينا بالرباط، على أنه ذهب إلى المستشفى على رجليه.

وكانت وفاته – رحمه الله تعالى ورضي عنه – ليلة الجمعة التاسع من جمادى الثانية لعام 1416، ودفن بضريح مولاي القمري بسلا، بالقرب من الجامع الأعظم، وكانت له جنازة ضخمة مشاها الناس لمسافة أكثر من خمسة كيلومترات محمولة على الأكتاف، من حي "تابريكت" بسلا إلى المحل المذكور. وبوفاته ودعنا آخر مثال للسلف الصالح في هيأته وعبادته وسمته.

وقد رأيت له بعد وفاته مرائي حسنة، تدل على حسن الخاتمة، منها: أني رأيته يؤم بجمع من الناس قيام الليل ويعلمهم إياه، ومنها: أنني رأيته مرة وقد قال لي: "زرنا ولو مرة في الأسبوع"، ومنها: أنني رأيته في حياته وكأنني في كرب عظيم، بين الصفا والمروة، وإذا بالله تعالى قد أنقذني، فالتفت فشاهدته قبالتي وهو يقول: "سيفتح عليك، سيفتح عليك!"، بحال قوي، ثم بعد فترة أشيع في مكة المكرمة أن جد جدنا الإمام أبا الفيض قد جاء إليها، وأنا أكاد أطير فرحا، وأردت أن أخبر شيخنا المالكي – الآتي الترجمة حفظه الله تعالى – فقلت: هل أقول له جاء الختم الأكبر – وألفاظا من ذلك القبيل – غير أن في ذلك من الحرج، حيث يقال: أطرى جده، أم أقول له: جاء فلان، وفي ذلك ما فيه من قلة الأدب. وبينما أنا كذلك إذ وجدت الشيخ أبا الفيض رضي الله عنه ومتعنا برضاه قبالتي وعه رجل لا أجزم به من هو، غير أنني أرجو أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دار حديث بيني وبين الشيخ أبي الفيض أنسيته الآن. رحم الله تعالى شيخنا وأنار ضريحه بمنه وكرمه.

ولذكر مولاي القمري؛ أحب نقل ترجمته من كتاب "الإتحاف الوجيز في تاريخ الرباط وسلا المهدى إلى السلطان مولاي عبد العزيز"، تأليف العلامة المؤرخ، شيخ جملة من شيوخ شيوخنا؛ أبي عبد الله محمد بن محمد ابن علي الدكالي السلاوي المتوفى عام 1364، قال رحمه الله تعالى ص98:

"ومنهم: القاضي أبو عبد الله سيدي مَحمد (فتحا) مفضل: هو الولي الصالح؛ أبو عبد الله سيدي مَحمد مُفَضَّل، قال سيدي أحمد بن عبد القادر – أي: التستاوتي – في اختصار "ممتع الأسماع":

"هو: الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد المرسي ابن الشيخ مَحمد الشرقي. كان صالحا خيرا، لا بأس به، من فضلاء الوقت، وكان حافظا للقرآن بالسبع، وقد اشتهر كثيرا في الناس، وكان يفر من ذلك، وإذا سأله أحد أن يتخذه شيخا يقول: نحن أخوة في الله، والدرهم الكامل يُنفَق منه".

"وقد مات بأحواز سلا، ونقل إليها، ودفن بطالعتها، وذلك في سنة إحدى وسبعين وألف، وقبره بها مشهور، عليه مزارة عظيمة، وآثار الجلالة ظاهرة عليه. انتهى كلام التستاوتي".

"قال في "الفتح الرتبي": إنه أخذ عن سيدي عبد الرحمن ابن القاضي علم القراءات، وكتب له الإجازة بذلك".

"وكان لصاحب الترجمة حظ في العلوم مما سوى ذلك، وانتسب في طريقة القوم إلى الشيخ الفاضل محمد الحفيان الرتبي السجلماسي – أحد فضلاء أصحاب مولاي الشرقي – وتخرجت على يده نجباء من الطلبة في القراءات والعلم. رحمه الله ورضي عنه". انتهى كلام الدكالي.

قلت: وقد بلغنا بعد وفاة مولانا العم – رضي الله عنه – أنه كان دائما يزور ضريح الولي المذكور، حتى كان محل دفنه فيه.

ولما توفي – رضي الله عنه – قلت في رثائه قصيدة مطلعها:


أبلوى طالت الإسلام أم
سُلبت شموس العُرْب صاح أم
أم غاب طيف البدر عن دنيائهم
شيخ تعاظم بالعوارف والسخا


حلّت بدار قريشنا أهوال؟
قَلّتْ لدور تصوف أوبال؟
أم مات شيخ الدير يا أخوال؟
شيخ العبادة والعبارة آه






([1]) نسبت هذه الأبيات في كناشة الجاوزي للبها زهير.


([1]) نسبت هذه الأبيات في كناشة الجاوزي للبها زهير.

([1]) كذاك عند الإمام محمد العربي بن يوسف الفاسي في "مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن".

([1]) المتوفى عام 1323 رحمه الله تعالى وقد جاوز الثمانين، وكان من الأفاضل، صدره للتقديم في سائر المغرب جد والدتنا الإمام أبو الهدى محمد الباقر الكتاني رضي الله عنه، وكانت له محبة غير متناهية في الأشراف والطريقة، وكنا نجالسه فيداعبنا ويخبرنا بفوائد، وكان من حفظة القرآن الكريم والمتون العلمية. رحمه الله تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمزة الكتاني



الجنس:ذكرالعذراءالقط
العمر : 32
سجّل في : 05 ماي 2008
عدد المساهمات : 11

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 04:42

وهي تقع في أربعين بيتا.
انتهت الترجمة المباركة..

تصحيح: المقدم سيدي ابن عاشر الأغبالي توفي عام 1423 رحمه الله، ودفن بأغبال، وليس عام 1323، فالخطأ مني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد ذوالفقار
مساعد مدير الساحه
مساعد مدير الساحه


الجنس:ذكر
سجّل في : 26 أبريل 2008
عدد المساهمات : 580
المزاج : القاهره

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 04:46

ما شاء الله ترجمة نورانية رائعة رضي الله عنكم سادتي ونفعنا الله بكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمزة الكتاني



الجنس:ذكرالعذراءالقط
العمر : 32
سجّل في : 05 ماي 2008
عدد المساهمات : 11

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 05:03



صورة الشيخ سيدي محمد الكتاني قدس سره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم محب
الاداره
الاداره


الجنس:ذكرالدلوالثعبان
العمر : 30
سجّل في : 01 ماي 2008
عدد المساهمات : 298
المزاج : محبة الصالحين

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 07:46

جزاكم الله خيرا سيدى الكريم ورضى الله عن سيدى العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية
_________________
الصلاة والسلام التامين الأكملين على أشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد بن عبدالله وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين فى كل وقت وحين عدد ما وسعه علم رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادمه آل البيت
الاداره
الاداره


الجنس:انثىالدلوالنمر
العمر : 22
سجّل في : 21 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1078
المزاج : في حب الله

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانية   12/5/2008, 08:01

الله الله الله ماشاء الله بارك الله لك ونفعنا واياكم بشيخنا
_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

مقام سيدي ابراهيم الدوسوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ترجمة العارف بالله الشيخ محمد تقي الدين بن محمد الباقر الكتاني، شيخ الطريقة الكتانيةاستعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحه النور المحمدى للفقير طلعت البلتاجى :: المدخل :: الرئيسيه :: البوابه الرئيسيه :: الطـريقه الكــــتانيه-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع